أفلييتدليل الأفلييت العربي
الرائج الآنشي إنتيموأمازون السعوديةنونعلي إكسبريسأمازون أم نون؟دليلك من الصفر لأول عمولة

٣٠ يومًا للنقرة و٤٠٠ يوم للتحول: خطة محتوى تواكب رحلة تاجر Shopify من التجربة المجانية إلى الدفع

آخر تحديث: 19 سبتمبر 2026 · وقت القراءة: ~13 دقيقة

برنامج Shopify يتتبع النقرة ٣٠ يومًا ثم يتابع تحول التجربة المجانية إلى متجر مدفوع حتى ٤٠٠ يوم، وفق صفحته الرسمية التي تحققنا منها في سبتمبر ٢٠٢٦، ويدفع حتى ١٥٠ دولارًا عن الإحالة المؤهلة حين يصبح المتجر مدفوعًا. خطة المحتوى الصحيحة تتبع هذا التسلسل لا تقاومه: مقالات ما قبل التسجيل — هل المنصة مناسبة، وماذا يجهّز التاجر قبل التجربة — هي الوحيدة التي تصنع إحالة لأن النقرة يجب أن تسبق التسجيل؛ ومقالات أثناء التجربة — المنتج الأول، الشحن، الدفع — تُبقي الإحالة على طريق الدفع؛ ومقالات ما بعد الدفع تبني الثقة التي تجلب التاجر التالي. لا تعد بمعدل تحول ولا بمدة تجربة لم تقرأها بنفسك يوم النشر.

أهم النقاط

  • برنامج Shopify يعمل بنافذتين: ٣٠ يومًا من النقرة حتى التسجيل تصنع الإحالة، ثم حتى ٤٠٠ يوم يُتابع فيها تحول التجربة إلى متجر مدفوع.
  • النافذة الثانية لا تبدأ إلا إذا نجحت الأولى؛ التاجر الذي سجّل قبل أن ينقر رابطك ليس إحالتك مهما دفع بعدها بسببك.
  • العمولة — حتى ١٥٠ دولارًا حسب بلد التاجر — تُدفع عند التحول إلى متجر مدفوع لا عند التسجيل، وتظهر في الرصيد يوم ٢٢ من الشهر التالي.
  • محتوى ما قبل التسجيل يصنع إحالات جديدة، ومحتوى ما بعده يقرّب الدفع لإحالات قائمة؛ الخلط بينهما يضيع الاثنين.
  • لا تنقل مدة التجربة أو سعر الشهر الأول من مقال آخر: اقرأهما من صفحة الأسعار يوم النشر وأرّخهما.
  • أطول عمولة في الدليل انتظارًا هي أيضًا الأصدق في القياس: تاجر واحد دفع يعني أن مقالاتك عملت من أول نقرة إلى أول بيع.

نافذتان لا نافذة واحدة

أغلب برامج الأفلييت تعطيك رقمًا واحدًا: كوكيز ثلاثين يومًا، أو تسعين، أو أربعًا وعشرين ساعة. Shopify تعطيك رقمين يعملان بالتتابع، وفهم العلاقة بينهما هو الفارق بين ناشر يكتب مقالًا واحدًا عن «كيف تفتح متجر Shopify» وينتظر، وناشر يكتب سلسلة تلتقط التاجر قبل أن يسجّل وترافقه حتى يدفع. الرقم الأول — ٣٠ يومًا من النقرة — يقرر هل التاجر إحالتك أصلًا. الرقم الثاني — حتى ٤٠٠ يوم — يقرر كم من الوقت يظل هذا التاجر قادرًا على أن يدفع لك حين يتحول من التجربة إلى الاشتراك.

هذا الدليل يقسّم رحلة التاجر إلى مراحل زمنية ويقول في كل مرحلة ما الذي يقرؤه، وما الذي يمكن لمقالك أن يفعله له، وما الذي لا يمكن. لن تجد فيه معدل تحول من التجربة إلى الدفع، لأن Shopify لا تنشره ولا نملك قياسه؛ ولن تجد مدة التجربة أو سعر الشهر الأول لأنهما يتغيران وتقرؤهما من صفحة الأسعار يوم النشر. كل ما هنا من صفحة برنامج الشركاء الرسمية كما تحققنا منها في سبتمبر ٢٠٢٦، وما يفوق ذلك منطق تحريري نقول عنه إنه منطق.

١. ما تنشره الصفحة الرسمية عن التتبع

الجملة الرسمية عن النافذة الثانية تستحق أن تُقرأ حرفيًا: إن سجّل المُحال في تجربة مجانية، تتابع Shopify تلقائيًا متى يصبح ذلك المتجر متجرًا مدفوعًا بالسعر الكامل، لمدة تصل إلى ٤٠٠ يوم. ثلاث كلمات فيها تحدد كل شيء: «المُحال» يعني أن النافذة الأولى نجحت؛ «تلقائيًا» يعني أنك لا تفعل شيئًا بعد التسجيل ولا تحتاج نقرة ثانية؛ «بالسعر الكامل» يعني أن التأهل مرتبط بالدفع الحقيقي لا بمجرد إدخال بطاقة.

وما لا تقوله الصفحة: كم يساوي التاجر السعودي أو المصري تحديدًا من الـ١٥٠ دولارًا، وكم تدوم التجربة، وكم يدفع الشهر الأول. الثلاثة غير مؤكدة من زاوية برنامج الشركاء، والأخيران يُقرآن من صفحة الأسعار بتاريخ. يضم الدليل ٩ برامج تدفع مبلغًا ثابتًا عن الإجراء، وShopify الوحيد بينها الذي ينشر مدة متابعة للتجربة بهذا الطول؛ راجع كيف تُنسب العمولة إليك فعلًا إن كانت فكرة النافذتين جديدة عليك.

٢. قبل النقرة: المرحلة الوحيدة التي تُحتسب فيها

كل ما ستكسبه من Shopify يُقرر في هذه المرحلة، لأن النقرة يجب أن تسبق التسجيل. التاجر هنا لم يفتح حسابًا بعد؛ يسأل أسئلة ما قبل القرار: هل هذه المنصة مناسبة لمتجر يبيع داخل السعودية بسجل تجاري ودفع محلي، أم أن منصة عربية أقرب؟ ماذا يحتاج أن يجهّزه قبل أن يبدأ التجربة كي لا يهدر أيامها في البحث عن شعار؟ هل يستطيع أن يبيع لأوروبا وأمريكا بالدولار من الرياض؟ هذه الأسئلة هي التي يجب أن يعثر فيها على مقالك، وتحت كل جواب رابط واحد يفتح التجربة.

الصدق هنا يبيع أكثر من الحماس. التاجر الذي يسأل عن متجر سعودي بدفع محلي قد يكون جوابه الصادق زد أو سلة لا Shopify، وإن أرسلته إلى التجربة لأن رابطك هناك فسيغادرها قبل أن يدفع وتخسر الإحالة وثقته. مقالك يقرر ذلك بوضوح: مقارنة Shopify وزد و بدائل Shopify كتبناهما لهذه اللحظة تحديدًا. ومن قرر أن Shopify منصته يحتاج قائمة ما يجهّزه قبل التجربة: اسم، ومنتجات بأسعارها، وصور، وحساب بنكي للدفع، وسياسة شحن. هذه القائمة هي آخر ما يقرؤه قبل النقرة، فضع الرابط في نهايتها لا في بدايتها.

٣. أثناء التجربة: التاجر الذي يبني لا يقرأ عنك

التاجر سجّل، والنافذة الثانية بدأت. لا شيء تفعله الآن يصنع إحالة جديدة من هذا التاجر؛ ما يمكن أن يفعله محتواك هو إبقاؤه على الطريق إلى الدفع. وهذا يستحق جهدك لأن العمولة لا تُدفع إلا عند التحول، والتجربة التي تموت في يومها الرابع لأن التاجر لم يعرف كيف يضيف منتجه الأول هي عمولة ماتت معها. المقالات هنا تطبيقية بحتة: إضافة المنتج الأول وصوره، ضبط الشحن داخل السعودية، تفعيل بوابة دفع محلية، إعداد صفحة الدفع، وأول طلب تجريبي. لدينا بالفعل قائمة فحص محتوى صفحة المنتج و قائمة فحص الصور والفيديو و تدقيق صفحة الدفع، وهذه المرحلة هي مكانها في الرحلة.

ما لا تفعله في هذه المرحلة: لا تضع رابط الإحالة في كل مقال تطبيقي كأنه سيصنع شيئًا. التاجر الذي يقرأ «كيف أضبط الشحن» سجّل بالفعل، ونقرته الآن لا تغيّر إسنادًا. الرابط الوحيد المفيد هنا هو رابط يعود إلى مقالات ما قبل التسجيل، لأن قارئ هذا المقال قد يكون صديق التاجر الذي لم يسجّل بعد. هذا هو المعنى العملي للتسلسل: المرحلة الثانية تخدم إحالة قائمة وتصنع إحالة مستقبلية عبر الإحالة إلى المرحلة الأولى.

٤. لحظة الدفع: ما يوقف التاجر وما يدفعه

التجربة تنتهي، والتاجر يقرر. Shopify لا تنشر كم يتحول من المجرّبين إلى دافعين ولا نعرف نحن، فلا تكتب في مقالك نسبة. ما نعرفه من تجربة أي تاجر عربي هو السؤالان اللذان يوقفانه هنا: هل أبيع ما يكفي لأغطي الاشتراك، وأي خطة أختار. المقال الذي يخدم هذه اللحظة لا يقول «اشترك الآن»، بل يساعده على أن يحسب ما يبيعه في الشهر مقارنة بثمن الخطة الذي يقرؤه من صفحة الأسعار بتاريخ، ويشرح الفرق بين الخطط بما تنشره Shopify نفسها عن كل خطة لا بما ينقله المقال من آخر.

وهنا تحديدًا يظهر الفارق بين مقال صادق ومقال يطارد العمولة. التاجر الذي لم يبع شيئًا خلال التجربة قد يكون جوابه الصادق أن يُغلق المتجر ويعود حين يملك منتجًا يبيع. إن قلت له ذلك خسرت ١٥٠ دولارًا محتملة وربحت قارئًا يعود إليك حين يجهز، ويرسل إليك غيره. وإن دفعته إلى الاشتراك ليتوقف بعد شهر فقد ربحت عمولة تُحتسب — الصفحة تدفع عند التحول إلى متجر مدفوع ولا تذكر شرط بقاء — لكنك خسرت ما يجعل الإحالة التالية تحدث.

٥. الأشهر الطويلة: لماذا تُدفع عمولتك بعد نصف سنة

الأربعمئة يوم ليست رقمًا زخرفيًا. تاجر عربي كثير يفتح التجربة، يشغلها أيامًا، يتركها لأن الموسم لم يحن أو لأن البضاعة لم تصل، ثم يعود بعد أشهر ليدفع حين يجهز فعلًا. في برنامج بكوكيز ثلاثين يومًا فقط هذا التاجر ضائع؛ في Shopify ما زال إحالتك حتى اليوم الأربعمئة. لذلك لا تحكم على مقال ما قبل التسجيل بعد شهر من نشره: التاجر الذي نقر في سبتمبر قد يظهر في رصيدك في مارس، والصفحة الرسمية تدعم الانتظار.

ما تفعله كل مرحلة بالإحالة وما لا تفعله
البندالمرحلةهل تصنع إحالة جديدة؟ما يفعله محتواك فعلًا
قبل النقرة والتسجيلنعم — الوحيدةيجيب أسئلة ما قبل القرار ويضع رابطًا واحدًا في نهاية الجواب
أثناء التجربةلا لهذا التاجريقرّب لحظة الدفع بشروحات تطبيقية، ويحيل قارئه الجديد إلى مقالات المرحلة الأولى
لحظة الدفعلايساعد على حساب الجدوى واختيار الخطة بأسعار مؤرخة، ويقول الحقيقة لمن لا يبيع
بعد الدفع وحتى اليوم ٤٠٠لا — لكن العمولة تُدفع هنايبني الثقة التي تجلب التاجر التالي؛ لا شيء يفعله بالتاجر الحالي

الصف الأخير يوضح لماذا يصلح Shopify للقياس الصادق أكثر من أغلب البرامج: حين يظهر تاجر في رصيدك تعرف أن سلسلتك كلها عملت، من مقال المقارنة الذي التقطه إلى قائمة الفحص التي أبقته. البرامج التي تدفع عن التسجيل أو التجربة تخبرك أن مقالك جذب نقرة؛ Shopify تخبرك أنه صنع تاجرًا.

٦. خطة المحتوى مرحلةً مرحلة

الترتيب هنا مقصود. الناشر الذي يبدأ بالشروحات التطبيقية لأنها أسهل كتابة يبني مرحلة ثانية بلا مرحلة أولى، فيأتيه قرّاء سجّلوا بالفعل ولا يُحتسب منهم أحد. ابدأ من حيث تبدأ الإحالة.

٧. ما يبيع وما يهدم في محتوى التجربة

يضم الدليل ٣٤ برنامجًا في التجارة الإلكترونية، ولا ينشر أي منها مدة متابعة لتجربة مجانية بطول ما تنشره Shopify، وهو ما يجعلها البرنامج الذي يكافئ الصبر أكثر من غيره في هذا المجال. القبول صعب، والطلب الذي يشرح سلسلة كهذه — مقال قرار، قائمة تجهيز، شروحات تطبيقية — يقدّم لفريق المراجعة ما يطلبه: خبرة تجارة تطبيقية لا مدونة عامة.

ومن يريد الصورة الأوسع لمحتوى Shopify مرتبًا حول مهام التاجر لا حول زمن التجربة يجدها في خطة محتوى Shopify العربية و عنقود إطلاق المتجر؛ هذا الدليل يضيف إليهما البُعد الزمني وحده: متى يُقرأ كل مقال، ومتى يُحتسب.

أسئلة شائعة عن تتبع التجربة المجانية في برنامج Shopify

ما الفرق بين نافذة ٣٠ يومًا ونافذة ٤٠٠ يوم في برنامج Shopify؟

نافذتان لغرضين مختلفين وفق الصفحة الرسمية التي تحققنا منها في سبتمبر ٢٠٢٦. الأولى نافذة الإحالة: تتبع Shopify كل من ينقر رابطك لمدة ٣٠ يومًا من لحظة النقرة، فإن سجّل خلالها نُسب إليك. الثانية نافذة التحول: إن سجّل المُحال في تجربة مجانية، تتابع Shopify تلقائيًا متى يصبح متجره متجرًا مدفوعًا بالسعر الكامل، لمدة تصل إلى ٤٠٠ يوم. النافذة الثانية لا تبدأ إلا إذا نجحت الأولى؛ نقرة بعد التسجيل لا تنفع.

متى تُدفع عمولة الـ١٥٠ دولارًا فعلًا؟

الصفحة الرسمية تعد بحتى ١٥٠ دولارًا عن كل إحالة مؤهلة، ويختلف المبلغ حسب موقع التاجر المُحال، ولا تحدد قيمة لتاجر سعودي أو مصري. الإحالة تصبح مؤهلة حين يتحول المتجر من التجربة إلى متجر مدفوع، لا عند التسجيل. تُصدر Shopify العمولات إلى رصيدك يوم ٢٢ من كل شهر عن إحالات الشهر السابق، ويمكنك السحب من ١٠ دولارات عبر PayPal أو الإيداع البنكي. فالتاجر الذي سجّل في يناير ودفع في مايو يظهر في رصيدك في يونيو.

هل أكسب شيئًا إن سجّل التاجر تجربة مجانية ثم لم يدفع؟

لا. العمولة عن الإحالة المؤهلة، والصفحة تربط التأهل بتحول المتجر إلى متجر مدفوع. التجربة التي تنتهي بلا دفع لا تدر شيئًا مهما طالت، وهذا هو السبب في أن محتوى ما بعد التسجيل — كيف يضيف التاجر منتجه الأول ويستقبل طلبه الأول — يخدم عمولتك بقدر ما يخدمه، لأنه يقرّب لحظة الدفع.

ماذا لو قرأ التاجر مقالي بعد أن بدأ التجربة بالفعل؟

لا يُنسب إليك. النافذة الأولى تبدأ من النقرة وتنتهي بالتسجيل، فمن سجّل قبل أن ينقر رابطك ليس إحالتك، حتى لو دفع بسبب مقالك لاحقًا. لذلك تُكتب مقالات ما قبل التسجيل — «هل Shopify مناسب لمتجري»، «ماذا أحتاج قبل أن أفتح التجربة» — لتُقرأ أولًا، ومقالات ما بعد التسجيل تُكتب لتُبقي إحالتك القائمة على الطريق إلى الدفع لا لتصنع إحالة جديدة.

هل يمكنني أن أعد القارئ بمدة التجربة المجانية أو سعرها في مقالي؟

اكتب ما تراه على صفحة أسعار Shopify يوم النشر مع تاريخ القراءة، ولا تنقله من مقال آخر؛ مدة التجربة وسعر الشهر الأول تغيّرا أكثر من مرة في السنوات الماضية، وصفحة برنامج الشركاء لا تنشرهما. صفحة البرنامج تنشر شيئًا واحدًا عن التجربة: أن تتبع التحول يستمر حتى ٤٠٠ يوم، وهذا ما نكتبه هنا.

هل ينفع هذا التخطيط مع زد أو سلة؟

المنطق ينفع والأرقام لا. زد وسلة تديران برنامجيهما بنفسيهما ولا تنشران نافذة كوكيز ولا مدة تتبع للتجربة، فلا تفترض ٣٠ أو ٤٠٠ يومًا هناك. ما ينتقل هو التقسيم نفسه: محتوى قبل التسجيل يصنع الإحالة، ومحتوى بعده يقرّب الدفع. راجع صفحتي زد وسلة في الدليل لما هو منشور فعلًا.

مقالات من الدليل

جاهز تختار برنامجك؟

تصفّح دليل البرامج وصفِّ حسب بلدك وطريقة الدفع وسهولة القبول — كل برنامج مع خطوات التسجيل ونصائح القبول وتاريخ آخر تحقق.